ملا محمد مهدي النراقي
9
شرح الإلهيات من كتاب الشفاء
فصل 1 في ابتداء طلب موضوع الفلسفة الأولى هذا الفصل مع تاليه في هذا الطلب ، ولذا أقحم « 1 » لفظ الابتداء ، وكان ايراده في فصلين لتنشيط الناظر ، أو اختصاص الثاني بإثبات الموضوعية للمطلوب ، والأوّل بنفيها عن غيره . قيل : تعيين كلّ علم وموضوعه من الوضعيّات ، فأي حاجة إلى الإثبات ؟ قلنا : المعلم الأوّل لمّا لميتعرض لموضوع هذا العلم - وان عيّن سائر الموضوعات - فالشّيخ عيّنه بالقرائن والأمارات ، على أنّ الوضع فرع الشرايط والمناسبات المعتبرة فيه ، والشيخ في مقام الإثبات لميزد على بيان ذلك . وأصل الفلسفة في اليونانية التشبّه بالحقّ ، نقلت إلى هذا العلم لإيجابه له . ليتبيَّن انيّته في العلوم « 2 » . بالياء أي كونه أي علمٌ ؛ أو بالنون ، أي حقيقته أو ثبوته اللازم
--> ( 1 ) أقحم : ادخل من غير رويّة . ( 2 ) د : - في العلوم